UsIslam

button

Ahmad Ezz The grand thief of Egypt


مقال الاستاذ عبد الحليم قنديل
سارق مصر الاول
هل نطلق النار علي أحمد عز وحده؟

Source: http://www.facebook.com/group.php?gid=22023131574





90 Mins Report - Ahmed Ezz - Garana - Maghraby.rmvb



هذه هي الخديعة التي يراد لنا أن نقع فيها، وأن نتصور الشر محصورا في أحمد عز، وأن نعطف ـ بالمقابل ـ علي اسم رشيد محمد رشيد ملياردير الكويز، أو أن نترحم علي أيام كمال الشاذلي، أو أن نري في صفوت الشريف رمزا سياسيا جليلا، أو أن نضع الرئيس مبارك ـ من باب أولي ـ في مقام أولياء الله الصالحين. وقد يصح أن نطلق النار علي أحمد عز ، ولكن كرمز علي فساد نظام، وليس ككبش فداء لآخرين في خانة الأسوأ، كملياردير للأونكل وليس كملياردير للحديد، كعنوان لسرقة بلد، وليس كماركة مسجلة لاحتكار صناعي أو تجاري، فلم يكن ممكنا أن يصبح أحمد عز إلي ماصار إليه، وبكل هذه الثروة واتساع النفوذ ، لم يكن ممكنا أن نعرف اسمه لولا أن عرف الطريق الي بيت الرئاسة، وكون ثروته بالأمر المباشر ، فقد استولي علي شركة الدخيلة، وسيطر علي شركة الصلب المخصوص، وبأوامر من فوق وبتسهيلات بنوك وشركات وهمية، ونقل عنوان المال العام الي جيبه الخاص، والي حد انتفخت معه ثروته كمنطاد سماوي، وبدا أن مصر كلها صارت من حظ عازف الدرامز السابق، تخيل ـ بحسب الأرقام المدققة ـ أنه يحصل علي 33 مليون جنيه مكسبا في اليوم الواحد، وعلي مليار جنيه في الشهر، وعلي 12 مليار جنيه في السنة، وهذه الأرقام ليست من عندنا ، بل الحسبة بسيطة، وبارقام اعترف بها في برنامج «العاشرة مساء»، وإن جاء الاعتراف بالطريق الملتوي كالعادة، فقد قدر كلفة الغاز بنسبة 6 ـ 7% فقط من التكلفة الاجمالية لطن الحديد ، وهو مايعني -وبحسب تدقيق د.يحيي شاش في ندوة «صوت الأمة» - أن التكلفة الاجمالية لطن الحديد تزيد قليلا علي ألفي جنيه ، بينما يباع طن الحديد في السوق ـ بحسب إعلانات عز الكثيفة ـ بستة آلاف جنيه، ويضخ، في السوق المصري ـ بحسب الاعلانات ذاتها ـ 246 ألف طن، ما علينا، فهذه كلها تفاصيل ، المهم أننا بصدد ثروة فلكية، وبصدد أرباح ومكاسب ربما لاتتيحها تجارة المخدرات الممنوعة وبصدد شخص يحصل علي ربح صافي يقدر بـ 12 مليار جنيه في السنة ، ومن مصر وحدها، ومن نشاط واحد، بينما يحصل من موارد أخري علي عائد لايقل عن 8 مليارات جنيه في السنة، أي أننا بصدد رجل يكسب 20مليار جنيه في السنة، ولاتسأل ـ من فضلك- عن ثروته الاجمالية المتراكمة ، فأحد النواب قال في مجلس الشعب ـ قبل سنتين- أن ثروة عز تفوق الاربعين مليار جنيه، وقد سألنا اللواء فاروق المقرحي، وكان رئيسا لمباحث الاموال العامة، وكان تقديره أن رقم الاربعين مليار جنيه أقل من الحقيقة بكثير ، وأن هذه الثروة المليارية الهائلة تكونت في الخمس سنوات الاخيرة لاغير ، قبلها كان أحمد عز من فئة المليونيرات لا المليارديرات . نحن ـ إذن ـ بصدد عملية شفط ثروة ، وليس تراكما طبيعيا بدواعي زيادة الانتاج الالتزام بضوابط القانون، وأحمد عز نفسه في حوار «ملاكي» في صحيفته الملاكي «روزاليوسف» يعترف ببعض ماجري، فقد ذكر أن عدد المليارديرات المصريين ـ من عينته ـ يفوق المائة ، ولو كان متوسط ثروة الواحد منهم عند الحد الادني الشائع لثروة عز، وهو رقم الاربعين مليار جنيه، فالمعني مخيف ومذهل ، وهو أن مائة شخص في مصر لديهم ثروة تصل قيمتها ـ إجمالا ـ إلي اربعة تربليونات جنيه، والتريليون كما تعرف ـ مليون مليون ، ودعك من طبقة المليونيرات، فهؤلاء هم الصعاليك في فرقة نظام مبارك، والمليارديرات المئة، وعددهم ـ في ادني تقدير ـ يصل إلي المليون مليونير. وقد تسأل عن موارد هذه الثروات المفزعة بأرقامها، وحتي لو جاز تخفيضها الي النصف، فليس من مورد انتاجي ولايحزنون، فننحن بصدد بلد جري تجريف طاقاته الانتاجية في الزراعة والصناعة، وانتهينا الي حضيض التاريخ، والي تسول المعونات وقمح الرغيف، وخرجنا من سباق العصر إلا في مباريات السرقة التي نفوز فيها بكأس العالم، ونزل البلد بغالب سكانه (حوالي 80%) الي ما تحت خط الفقر الدولي المقرر بدولارين في اليوم ،وتفشت مآسي البطالة والعنوسة والبؤس العام ، وضاع البلد بناسه في الزحام، ويفر منه الناس كأنه لعنة الجرب ، ويتقاتل فيه الناس الي حد الموت علي جنيه أو نصف جنيه، ثم يتعطف الرئيس مبارك علي غالب المصريين ، ويصفهم بمحدودي الدخل ، وفي سخرية ظاهرة من الحقيقة التي يعرفها ونعرفها، وهي أن بؤس المصريين ليس حاصل قسمة لثروة متواضعة هي قدر بلد ، فنحن بصدد دخل مسروق لا دخل محدود ، إفقار للناس وانهاك للموازنة العامة، واغراق بديون تفوق اجمالي الناتج القومي ، بينما تنتفخ ثروات الجماعة، وينهب البلد كما لم يحدث باطلاق في تاريخه الالفي. نعم، الأربعة تريليونات جنيه المملوكة لمليارديرات مبارك المائة، هذه الثروة الفلكية من موارد سرقة عامة في غالبها، من موارد سرقة بالأمر المباشر، من تخصيصات أراضي وتسهيلات بنوك، ومن اتاوات وتشريعات مدفوعة الأجر، ومن خلع لأساسات بلد حوله النظام الي حطام، فقد جري تبديد واهدار مايقرب من تريليون جنيه في عملية تصفية القطاع العام وحدها، كانت قيمة القطاع العام المراد بيعه 500 مليار جنيه في أوائل التسعينيات، وهذه أرقام الحكومة لا أرقامنا ، وهذه القيمة تساوي ـ في أقل تقدير، تريليون جنيه باسعار اليوم، بينما حكومة مبارك تقول إن عائد البيع لايزيد علي 50 مليار جنيه، والفرق منهوب ، فلا تعني الخصخصة في مصر سوي كونها عملية سرقة وتجريف، ولا تنتقل المنشأت ـ بالخصخصة ـ من ملكية معممة الي ملكية خاصة فقط، بل تختفي الشركات الصناعية الكبري بالذات، أي أننا بصدد عملية محو لموارد حياة المصريين وقدراتهم الانتاجية والفنية المتراكمة عبر أجيال ، وفي مقابل الزيادة الرهيبة لأعداد وثروات مليارديرات العائلة، وليست حالة أحمد عز وحده هي التي تثير الفزع والقرف، ليس وحده الذي سرقنا ويسرقنا ،وقدبدا عز غاية في الضيق من هذه النقطة بالذات، فهو غاضب ومعه حق من تركيز الهجوم عليه وحده، ويتساءل في حواره الملاكي لروزاليوسف: لماذا الحديث عن الحديد وحده؟ ورغم أنه لاتزر وازرة وزر أخري، فإن كلام عز في محله، فثروة رشيد - مثلا- محل تساؤل، ووزراء البيزنس الذين اشاد بهم عز في قفص الاتهام نفسه، وغيرهم وغيرهم إلي حسين سالم ملياردير الغاز المقرب من مبارك، فهم في حمي العائلة، لهم الميزات، وعليهم الضرائب، وتماما كأحمد عز . وهب أن أحمد عز اختفي، أو تحلل نفوذه، أو فتحت له الملفات المطوية، فهل يعني ذلك شيئا؟ هل تصبح مصر أفضل؟ الجواب لابالتأكيد ، ثم الأهم: أن عزل عز لايبدو وأردا، وهب أن قانون الاحتكار صدر بصيغته الاصلية، وكما اراد رشيد بالضبط، أي صدر بنسبة 15% وليس 10% فقط من عائد المبيعات عقوبة للمحتكر، ولم ينزل كما أراد عز إلي عقوبة الثلاثمائة مليون جنيه علي وجه الحصر ، فهل كان ذلك يعني شيئا عمليا في المحصلة؟ الجواب -للمرة الثانية- لا بالتأكيد، ففي البلاد التي تحترم القانون قد تؤثر النصوص، وفي حكم مبارك بالذات لا قيمة للقانون، بل للشخص. فعين القانون لاتعلو علي حاجب العائلة ورجالها، وإلا أين كان القانون وثروة عز تتضخم؟أين كان القانون وهو يقفز إلي منصة المليارديرات؟ وفي وقت مقارب ـ الي حد التطابق ـ مع ظاهرة اقتحام جمال مبارك لقيادة الحزب الوطني، أين كان القانون وزواج المال مع السلطة يوثق عقوده ؟ أين كان القانون ؟ كان في أجازة لم يعد منها بعد، وربما لا أمل في عودته الا مع ذهاب الجماعة، فقد وعد مبارك ـ حين جاء ـ بأن الكفن ليس له جيوب، وانتهينا ـ علي ماتري- إلي جيب عائلة المليارديرات وإلي اكفاننا بالذات، وبدت عملية شفط الثروة قرينة -بالضبط- لعملية احتكار السلطة، فقد تحول البلد من حكم الحزب الواحد إلي حكم العائلة الواحدة، وجري اختصار الثمانين مليون مصري إلي مليون واحد في كعكة الاقتصاد، وإلي ثلاثة لاغير في قرارات السياسة، ومن خلف أقنعة كذب مفضوح إلي حد الهزل والهزال، كان صفوت الشريف- ذو المناصب الاربعة الآن- يتحدث عن أزهي عصور الديمقراطية ، بينما كنا نتحول ـ بالتأكيد- الي ازهي عصور النهب، وكنا نتحول حقا الي أسوأ عصور المماليك، وقد يقول البعض أننا نهين المماليك القدامي بتداعيات المشابهة، وأن بعضهم كانوا فرسانا وأبطالا ، وهذا صحيح، فليس في جماعة مبارك ـ لاسمح الله ـ بطل ولا فارس، ونحن لانريد بطبائع الأمور إهانة التاريخ، بل نقصد نمط ونظام الحكم، ونظرية بيت السلطان المحاط بجماعة المماليك والأغوات، وهو ما انتهي اليه ـ بالضبط- حكم مبارك، وربما مع فارق ملحوظ، فقدكان المماليك القدامي مماليك جغرافيا ، بينما مماليك اللحظة في دنيا المال المنهوب، وفي باب الإتاوات والتسهيلات ورأسمالية المحاسيب ، وليس من حرس قديم ولا حرس جديد كما يشاع، بل مماليك للأب ومماليك للابن. ولم يكن لأحمد عز أن يصبح كذلك، وأن تصل ثروته الي عدد قطرات البحر الأسود، وأن يحتكر البرلمان -بعد الحديد- بمصروف الجيب، لم يكن له أن يفعل، وأن يتوحش نفوذه بغير الرضا السامي، ولا يعقل أن تطلق النار علي عز، ودون أن تصل النار لثياب جمال مبارك، ولا يعقل -بالمنطق- أن تكون ثروة عز حكرا له ولولده، فثمة شراكات مالية ظاهرة وخفية، وثمة مصالح كبري من وراء الستار وفي آخر الليل، فلسنا بصدد صراع في حزب حاكم كما يشاع، فالحزب الوطني ليس حزبا بل يحزنون ،وليس من قاعدة اجتماعية تسند، ولا من جهاز دولة تبقي فيه الرمق، وقد تحول الحزب من إدارة سياسية تابعة لجهاز دولة، تحول إلي مكتب تشهيلات، وتدور فيه الحركة بالأمر العائلي المباشر، وأحمد عز ليس أمينا التنظيم حزب، بل أمين تنظيم لجهاز توزيع الثروات علي المحظوظين، وقد يصح تفسير مناوشات الأيام الأخيرة في هذا الضوء بالذات، فقد تحول أحمد عز من ملياردير حديد إلي قبضة حديد، وبدت القبضة ضاغطة علي رؤوس المليارديرات المنافسين من نوع رشيد ،فالأخير مقرب هو الآخر من جمال مبارك، ويبدو مريحا للأمريكيين أكثر من عز، فنحن بصدد معركة مليارديرات ضد مليارديرات، والكل في كنف العائلة وفي عطف الحماية السامية، وثمة من يتدخل لضبط العراك وخفض سقوفه، فليس المطلوب الآن- علي الأقل- إقصاء أحد أو تنحيته، بل خفض النفوذ أو اعادة التقاسم فيه، وقد يخرج أحدهم من اللعبة بعد حين، ولكن مع الالتزام بأمر الصمت، تماما كما تقضي تقاليد جماعات المافيا ومسدساتها المكتومة الصوت، فنحن بصدد خزانة أسرار وخزانات مال، وقد يستفيد صفوت الشريف -مثلا- من خفض نفوذ عز، وقد بدا مساندا لرشيد، وسمح بعبور قانونه من مجلس الشوري مزادا ومنقحا، وبغرامة محتملة لعز أكبر مما طلب رشيد، لكن جماعة أحمد عز فازت بالضربة القاضية في مجلس الشعب ،وبدا زكريا عزمي - ظل الرئيس- في حالة تراجع وخضوع لسيطرة عز، وبدا نظيف وبطرس غالي في الخدمة، وأرسل فتحي سرور مفيد شهاب كأنه عسكري مخلاة - إلي نظيف رئيس الوزراء، وعلي سبيل استكمال الديكور، وبدت الرسالة بليغة في مغزاها، فقد حصلت جماعة عز -فيما يبدو - علي ضوء أخضر من بيت الرئاسة، وصدر القانون كما أراده عز بالضبط ،صدر كقانون لتشجيع الاحتكار لا لمنعه أو تحجيمه، وتطوع فتحي سرور للدفاع عن عز، فهورئيس البرلمان الذي يملكه عز ،بينما لعق صفوت الشريف جراحه، وانتقل كرجل بلاط مدرب إلي خانة الدفاع عن عز، فيما التزم رشيد بأمر الصمت حتي إشعار آخر، وبدا أن المماليك جميعا في سباق إلي رضا بيت السلطان، فالسماح بسقوط عز قد يعني تهديدا مباشرا لجمال مبارك نفسه، وتوازنات العائلة بين الأب والأم والابن لاتزال حرجة، ومؤجلة بانفجاراتها الداخلية إلي حين، وترتيبات التوريث للابن في حالة صراع مكتوم مع دواعي التمديد للأب. أما والأمر كذلك ،فلايصح أن نقع في شراك خداع، ولا أن نلغي عقولنا في هوجة أحمد عز، فقد يصح أن نسأل ونتحري عن ثروة عز، لكن الأصح أن نسأل ونتحري عن ثروة الذين صنعوه، أن نتحري عن ثروة الرئيس مبارك، وعن ثروة السيدة سوزان، وعن ثروة جمال مبارك، وأن نطالب «الرئاسة المثلثة» بتقديم اقرارات ذمة مالية مشهرة في وسائل الإعلام ،وحتي تنقطع حبال الشك بسيف اليقين، وبغير ذلك سوف نظل في المتاهة، وسوف نطلق النار علي أهداف مموهة، ونعمي العيون ونضلها عن رسم واسم سارق مصر الأول. لسنا بصدد تهم في محكمة الجنايات ،بل بصدد اتهامات بالسياسة، ومسنودة بألف دليل وقرينة ،ومن حقنا أن نعرف -بالضبط -من الذي سرق هذا بالبلد؟ وأن نعرف اسمه الحقيقي لا الكودي(!)



صحف القاهرة ساخنة هذا الأسبوع وتؤكد:
يكسب 12 مليار جنيه في العام و33 مليوناً في اليوم و500 ألف في الساعة
والده تاجر عملة ويخطط لاحتكار المستقبل بجمعية أهلية
الموساد يكشف عن 44 لقاء مع أشرف مروان تؤكد عمالته لإسرائيل
قوانين الاحتكار والواسطة والمحسوبية دمرت المصريين نفسياً
أوامر عليا بنفي صداقة عز مع جمال مبارك ومؤتمر الحزب الحاكم يحمل نهايته
د. سعد الدين إبراهيم: مطلوب ضمانات رئاسية لعودتي لمصر
وزير الزراعة: الكرواسون والباتيه البديل الجاهز لحل أزمة الخبز!
صلاح الدين حافظ: الحكام العرب فرطوا في الأرض والعرض والثروات
القاهرة - الراية - إبراهيم شعبان:

حواديت سياسية وتربيطات وقنابل صحفية من العيار الثقيل تصدرت صحافة القاهرة الصادرة هذا الاسبوع في مصر.
وشكل أحمد عز بعلاقاته وثروته وارتباطاته وأسباب قوته محورها الرئيسي.
وفي هذا السياق فإن جريدة صوت الامة الاسبوعية اتهمت في صدر صفحتها الاولي أن الحكم الذي يحمي أحمد عز بأنه سارق مصر الأول وهو ما جاء علي لسان اللواء فاروق المقراحي رئيس مباحث الأموال العامة الاسبق الذي قال له علي الهواء مباشرة في برنامج العاشرة مساء أنا عارف وأنت عارف أسرتك كونت ثروتها إزاي وهي المفاجأة التي ألجمت عز في حواره مع الاعلامية مني الشاذلي وتجاهلها.
وذكر في صوت الأمة تحت عنوان أحمد عز دولة وبرلمان وامبراطور و40 مليار جنيه كاشفا أنه يكسب في اليوم الواحد 33 مليونا وفي الشهر مليار وفي السنة 12 مليارا وقال نقلاً عن مصدر مسؤول بشركة الدخيلة إن أحمد عز يكسب في طن الحديد الواحد 1740 جنيهاً لافتا الي أن هامش الربح في شركات عز يتراوح ما بين 41 و43% ثم تساءل عن الشراكة المالية بين عز وجمال مبارك مؤكداً انه من المستحيل ان تذهب كل هذه المليارات الي جيوب عز فقط.
وأكد مساعد وزير الداخلية الاسبق لمباحث الأموال العامة وتنفيذ الأحكام أن الحاج عبد العزيز عز اعتقل في 1989 بتهمة تجارة العملة في السوق السوداء ويابخت من كان النظام حبيبه والحكومة بتاعته.
صوت الامة ايضاً طالبت علي لسان الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس عضو مجلس نقابة الصحفيين الرئيس مبارك بأن ينتهج أسلوب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح والذي يحكم بلاده منذ 1978 أي قبل مبارك بثلاث سنوات فقط وقوام حكمه بالروح بالدم نفديك ياريس وقال في حديث لجريدة ال نيويورك تايمز الامريكية انه نصح ابنه أحمد بعدم الترشح لرئاسة الجمهورية عقب انتهاء فترة رئاسته الحالية 2013 فهل يمكن لمبارك ان يوجه ذات النصيحة لابنه جمال مبارك عندما تنتهي ولايته ويكون عمره 83 سنة.
المرشد العام للاخوان المسلمين في مصر محمد مهدي عاكف كتب في صوت الأمة للمرة الاولي عن شمس الحرية التي تبدد ظلام الطغاة قائلاً: أعتقد ان كل جريمة في حق الانسانية يمكن ان تجبها محاكمة مقترفيها إلا وأد حرية الانسان وسجن إرادته واغتيال رأيه وتأميم قراره وهذا وربي ما يتم وفق مخطط محكم من استبداد يحكمنا واستعمار يتربص بنا حتي صارت أبسط حقوق الانسان في الحياة من مأكل ومشرب ومسكن وأمان علي القوت والمال والعرض منعدمة بفعل قوانين الاحتكار والاستثناء وقواعد المحاباة والإقصاء وفلسفة الاحتماء بالأعداء قبل الأولياء.
جريدة العربي الناطقة بلسان الحزب الناصري المعارض من جانبها رأت أن عز يعيش أيامه الأخيرة فكتبت في صدر صفحتها الاولي أن جهات سيادية نصحت مبارك بإزاحته في أقرب فرصة، وأن تعليمات مشددة صدرت له بأن يقول في كل حوار صحفي أنا لست صديقاً لجمال مبارك ، كما أن تكاليف حملة غسل شخصية أحمد عز خلال الأسابيع الأخيرة وصلت الي 75 مليون جنيه.
وكتب عبد الله السناوي رئيس التحرير فقال إن المبالغة في الحضور الإعلامي لأحمد عز - بعد صمت طويل - بصورة مكثفة وبإلحاح غير مسبوق علي شاشات الفضائيات وصفحات الجرائد خلال الاسبوع الأخير تعتبر تصريحا عن عمق الازمة التي تهدد مستقبل امبراطور الحديد وأمين التنظيم في الحزب الوطني والرئيس الفعلي لهيئته البرلمانية والورطة الحقيقية في هذه الأزمة كما يري السناوي انها تتجاوزه الي مستقبل نظام الحكم في مصر وأنه قد يدفع ثمناً غالياً لمرور جمال مبارك الي سدة الحكم، فلم يكن من الممكن ان يحصد احمد عز ثروته المليارية التي يرفض بإصرار الكشف عن حجمها في سنوات قليلة وأن يحكم سيطرته علي الحزب الوطني دون أن يتوافر له غطاء سياسي واقتصادي قوي من نجل الرئيس المرشح لخلافة والده علي كرسي الرئاسة.
العربي هاجمت أيضاً النظام المصري بقوة وقالت إن مبارك هو الأكثر تأثيرا والأكثر استبداداً، كما نشرت تعليق ال نيوزويك علي الاستطلاع الذي نشر أخيراً عن شعبية الحكام العرب وقالت إن تصدر مبارك الاستطلاع معناه انتصار الاستبداد وفشل الديمقراطية.
العربي فتحت ملف الخبز في مصر وقالت علي لسان الناشطة السياسية شاهندة مقلد إن يوسف والي هو المسؤول الأول عن تدمير الدورة الزراعية في مصر، وأن امريكا التي تدعم فلاحيها أرغمت مصر علي رفع الدعم عن الفلاح المصري وهو ما أدي الي خراب الزراعة المصرية.
جريدة الفجر الأسبوعية المستقلة التي يرأس تحريرها عادل حمودة فتحت ايضاً ملف امبراطور الحديد أحمد عز وكشفت عن أن أحمد عز ووالده تورطا في قضية عملة حققتها نيابة الشؤون المالية تحت رقم 3215 لسنة 1989.
وأكدت الفجر أن الديمقراطية تعني التفتيش في دفاتر السياسيين مهما كانت قديمة وحسب التحريات التي قام بها البنك المركزي المصري وأرسل بها خطاباً للنيابة ونشرت الصحيفة صورة لها فإن المدعو عبد العزيز أحمد عز صاحب شركة عز للتجارة الخارجية له نشاط كبير في تجميع مدخرات المصريين العاملين بالبلاد العربية ويعاونه في هذا نجله أحمد والمدعو حسام الدين مصطفي في عمليات السحب والايداع بالبنوك.
كما أشارت الصحيفة لأسئلة مهمة سقطت من لقاء مني الشاذلي مع أحمد عز ومنها : لماذا تركت لك الحكومة رئاسة الدخيلة رغم أنك كنت مجرد شريك ب 20% فقط وهي تملك 49% من الشركة، لماذا سكتت الحكومة علي وضع اسمك علي شركة الدخيلة قبل أن تملك 51% من أسهمها، عادل حمودة رئيس التحرير كتب عن هيروين السلطة الذي أدمنه الوزير رشيد محمد رشيد وزير الصناعة والتجارة الخارجية الذي لم يتحمل أن يبقي بعيداً عن كرسي الوزارة اكثر من ثلاثة أيام هدد فيها بتقديم استقالته إذا نجح عز في إفراغ قانون منع الاحتكار من محتواه وهو ما حدث بالفعل لكن رشيد لم يقدم استقالته حسبما وعد.
كما كتب عن وزير الزراعة أمين باشا أباظة عندما سئل عن طوابير الخبز في برنامج القاهرة اليوم فرد مندهشاً لماذا يصر الناس علي أكل الخبز لماذا لا يأكلون الجبن وغيره وبلغة ملكة فرنسا الشهيرة ماري انطوانيت لماذا لا يأكلون الجاتوه.
فلو كانت الأفران مزدحمة ومتربة وقاتلة فإن محال الكرواسون والباتيه والدنش كيك تحتاج الي زبائن فليتوجهوا إليها.
كما كشف حمودة عن نية جهاز الموساد الاسرائيلي اذاعة 44 لقاء مع العميل المزدوج د. أشرف مروان تضمن تسجيلات لأسرار كثيرة أبلغهم بها حمودة أكد أن عملية غسيل سمعة مروان بدأت من د. عبد المنعم سعيد وانتهت باستضافة عمرو أديب ولميس الحديدي كلاً من جمال مروان وشقيقه أحمد للدفاع عنه رغم انه متورط لأذنيه في التجسس لمصلحة اسرائيل.
جاسوس أم لا مع مصر أم ضدها أسئلة كثيرة لا تزال غامضة في ملف د. مروان ربما تكشف تسجيلات الموساد الاجابة عن بعضها.
جريدة الاسبوع المستقلة برئاسة مصطفي بكري كتبت ايضاً عن حملة عز لغسيل السمعة فنشرت مقتطفات من حديثه في العاشرة مساء لمني الشاذلي منها انا بريء ولو ثبت اني محتكر أكون فقدت الثقة والاعتبار، أنا كلي شفاف وثروتي معرفهاش واللي عايز يسأل البورصة قدامه، أنا رأس حربة النظام أنفذ التكليفات ولا أقرر شيئاً.
وهو ما دعا المصريين للرد عليه علي الهواء مباشرة اذا دعتك قدرتك علي ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك.
الأسبوع حذرت من أحمد عز وقالت إن الحزب الوطني يربي نمراً في بيته كما أنه يخطط لاحتكار مستقبل مصر بالجمعية الوطنية وهي جمعية مشابهة لجيل المستقبل جمال مبارك.
وتقول المعلومات عنها انها تتبني أسلوب القوة الناعمة في الوصول للسلطة وتعتمد علي مجموعة منتقاة من الشباب الناشط في الحزب الوطني وبعض العاملين في شركات عز في مختلف التخصصات وتعتبر نواة مستقبلية ووريثاً شرعياً للأمانات النوعية التي تدير نشاط الحزب الوطني حالياً.
الاسبوع فتحت ايضاً صفقة بيع بنك القاهرة التي فشلت مؤخراً وصاحبتها ردود أفعال ضخمة عن سر الاصرار الحكومي علي بيع البنوك الوطنية بعد مهزلة بيع بنك الاسكندرية الجريدة أكدت ان أحد أهم أسباب تدني قيمة العروض المقدمة لشراء القاهرة هو ان البنوك العربية والاجنبية أبدت تذمرها من ضخامة عدد العاملين في البنك والذين يصل عددهم الي 6 آلاف موظف وبعضهم طلب تخفيضهم الي النصف لكن الحكومة رفضت.
وقد فشلت الصفقة بعدما تدنت العروض المقدمة لشراء البنك ولم تتجاوز حاجز ال 5.6 مليار جنيه رغم ان مؤسسات دولية أكدت ان سعر البيع لا يجب ان يقل عن 8 مليارات جنيه.
ومن جانبها فتحت جريدة البديل اليومية المستقلة العديد من الملفات السياسية الشائكة هذا الاسبوع فأشارت الي ان مهزلة اختفاء الحديد من السوق وصلت الي حد توزيع حديد عز بالقرعة في محافظة الدقهلية كما رصدت اشتباكات دموية بين حاجزي الحديد علي غرار المتعاركين علي رغيف العيش الذي سيباع بنظام الكراسات في محافظة القليوبية لحل أزمة الزحام أمام المخابز ويقضي النظام بأن تتقدم الاسر التابعة لكل مخبز بملء كراسة بعدد أفرادها وحاجتهم من الخبز يومياً.
وطبعاً عشنا وشوفنا الحديد بطوابير وقرعة والخبز بكراسات والحياة نفسها فيما بعد ربما تكون بكارنيهات استمرار أو رحيله.
البديل انفردت هذا الأسبوع بالبدء في نشر 14 ورقة بخط القيادي عبود الزمر تكشف أسرار علاقة حبيب العادلي بالجهاد والاسلاميين ووصفت المعركة الدائرة بينهما بمعركة المقدم والجنرال وروت علي لسان الشيخ والقيادي عبود الزمر كيف سحق الوزير أعضاء الجماعة الاسلامية وفرق بين القادة والافراد ومشاهد دموية من عملية تعذيب المعتقلين وتصويرهم بالفيديو في السجن لتقييم قدرتهم علي الصمود.
كما نشرت تقرير المنظمة المصرية لحقوق الانسان الذي يرصد وفاة 10 ضحايا وتعذيب 29 حالة في أقسام الشرطة خلال 6 أشهر خلافاً لكل الدعاوي حول حقوق الانسان ومنع التعذيب داخل أقسام الشرطة.
المصري اليوم من جانبها فتحت العديد من الملفات المهمة علي مدار أعدادها اليومية بداية من خبر استبعاد الشاعر فاروق جويدة من الانضمام لعضوية المجلس الاعلي للثقافة رغم تأكيد فاروق حسني له الخبر أكثر من مرة.
ايضاً الطلب الذي تقدم به د. سعد الدين ابراهيم الي السفير رؤوف سعد معاون وزير الخارجية للعودة الي مصر مع توفير ضمانات تحمية من الاعتقال فور عودته وتضمن الطلب المكتوب للدكتور سعد الدين ابراهيم ضرورة التأكد من أن مكتب النائب العام لن يقوم بالقبض عليه عقب وصوله الي مصر اضافة الي اعلان رئاسة الجمهورية والحكومة انهما ليسا طرفاً في النزاعات القانونية التي تنظرها المحاكم المصرية وأكد ابراهيم للمصري اليوم انه يتعرض منذ رحيله عن مصر لمضايقات ومطاردات كلامية من قبل النظام المصري خاصة في المنتديات الدولية التي يشارك فيها حيث ترسل السفارات مندوبيها خصيصاً لهذه المنتديات لشن هجوم ضدي ونفي كلامي الذي يكون غالباً عن مستقبل الديمقراطية في مصر.
د. نوال السعداوي التي كانت طرفاً رئيسياً في معارك الأسبوع الماضي بعدما قام الحاج مدبولي صاحب دار مدبولي للنشر بإحراق كتبها قالت في المصري اليوم إنها لم تهرب من مصر ولا تعيش في منفي لكن غيابها يرجع الي ارتباطها بعقد عمل مع جامعة اتلانتا بالولايات المتحدة الامريكية.
السعداوي قالت أيضاً إن تهديدات أمنية وضغوط كبيرة مورست علي مدبولي لإحراق الكتب مع انه نشر كل مؤلفاتها بل أعاد نشرها أكثر من مرة.
أما الكاتب الكبير صلاح الدين حافظ فقال في حوار للجريدة ان الحكام العرب فرطوا في الارض والعرض وأزمتنا الاقتصادية زادت علي الحد.
كما أكد ان النظام المصري يتعامل مع هامش الحرية بمبدأ التسامح الأبوي كما أشار الي ان معظم الحكام العرب يستندون الي شرعية مشكوك فيها ويستقوون علي شعوبهم بأمريكا ليس هذا فقط بل اشار الي ان العصا الأمنية أفقدت الاحتجاجات الشعبية تأثيرها.
يا أستاذ صلاح إن العصا الأمنية أفقدت الشعب المصري اكثر مما جري في الاحتجاجات الشعبية.